لماذا تختلف شخصية الله من عصر لآخر؟

عندما يقوم حيوان مفترس بافتراس حيوان آخر فهل ما قام بهِ الحيوان هذا فعل شرير؟ أم هي غريزة البقاء التي تدفعهُ لقتل كائن آخر؟ وهل الغريزة مبرر أخلاقي كافي؟ ماذا لو قام رجل متقدم بالعمر بأغتصاب طفلة عمرها تسعة سنين؟ الا يقوم هو كذلك بممارسة غريزتهُ الجنسية والتي تطلب منهُ ممارسة الجنس للحفاظ على الجنس البشري؟ لماذا فعل الاغتصاب نراه فعل شنيع وعندما يلتهم أسد غزالاً نراه فعلاً طبيعياً؟ ماهو الصواب والخطأ في الامثلة أعلاه؟ أين يكمن الخلل في المقارنة بين غرائز الانسان والثدييات الاخرى كالاسد والخنزير؟ ثم، كيف نعرف الخير من الشر في حياتنا؟ هل نستطيع فعل هذا دون منظومة دينية راسخة وشرائع سماوية توجهنا؟

 

المقارنة بين غرائز الحيوانات المتفرسة وغرائز البشر مقارنة بالطبع غير صائبة لسببين محددين. أولهما أن الإنسان نجح بتطوير منظومة إجتماعية وأخلاقية لم يستطع حتى اليوم أي كائن ثاني على وجه الارض امتلاكها. نعم هناك بعض أشكال النظم الاجتماعية  والاخلاقية[1] في عالم الحيوان خاصة لدى جنس القرود العليا لكن هذه النظم لازالت تحكمها دوافع غريزية لا أكثر. مع ذلك، أمتلاكنا لمنظومة أخلاقية متطورة لايعني بأن جميع البشر أصبحوا ذو خلق رفيع ويتصرفون بروح إنسانية تجاه بعضهم البعض. لكن، كل البشر اليوم بل حتى ذلك من يرغب بأغتصاب طفلة بعمر تسعة سنين يدرك تماماً بأن أغتصاب طفلة عمرها تسعة سنين هو فعل شنيع وغير أخلاقي مقارنة بالثدييات الاخرى مثلاً والتي لاترى الامر من هذا المنظور.

السبب الثاني الذي يميزنا عن بقية الحيوانات على سطح الارض هو أن الحيوانات المفترسة لاتمتلك قدرة التقمص العاطفي وهي قدرة فريدة بالانسان فقط. فما هي قدرة التقمص العاطفي؟ هي قدرة الإنسان على فهم وتفهم شعور الآخرين دون الحاجة لإن تمر بنفس الموقف. فمثلاً سواء كنت رجل أو إمرأة فأنت تستطيع تفهم شعور طفلة صغيرة بعمر تسعة سنين يقوم رجل عجوز في الخمسيات من عمره بأغتصابها. تستطيع أن تتخيل جسد هذا الرجل العجوز عارياً والشعر يغطي جسده، تستطيع تخيل عرقهِ اللزج ورائحة فهمهُ وهو يلعق أو يمص جلد الطفلة المسكينة. تستطيع أن تتخيل حجم الالم والتمزق التي شعرت بهِ الطفلة عندما قام الرجل العجوز بأختراق جسدها. قدرة التقمص العاطفي هي ما يجعلنا نتألم ونستمتع بفلم عاطفي حزين أو درامي مشوق أو مرعب دون أن نكون قد مررنا بنفس هذه التجارب التي يمر بها بطل الفلم مثلاً.


المسيح كذلك هو شكل من أشكال الله في المسيحية

في الفكر الديني الذي نشأنا أغلبنا عليه فأن فكرة الخير و الشر ترتبط أرتباطاً وثيقاً بالتعاليم الدينية التي انزلها الله. فلا الصواب صواب لشيء كامن فيه ولا الخطأ خطأ لضرر ناتج عنه، بل التعاليم الدينية والاوامر الإلهية هي التي تقرر ماهو الصواب وماهو الخطأ. هذا بدوره وللأسف أدى لشلل المنظومة الاخلاقية التي تقوم على التطور العرفي والاجتماعي للبشر.  ربما هذا أحد التفسيرات وراء بقاء البلدان المتدينة في مؤخرة الامم والحضارة الإنسانية. ربما رغبتنا بالتمسك بأخلاق عصر بائد أدى إلى عجزنا عن رؤية فوائد روح العصر الحاضر. وإلا، فكيف نفسر أن كل ما نراه من الغرب هو الافخاذ والصدور وكل ما يراه الغرب فينا هو الحضارات القديمة التي ترعرعت في بلداننا قبل آلاف السنين؟


هل الله هو نفسهُ إله البحر بوسيدون؟

لكن، لو أفترضنا جدلاً وجود الله وإنهُ الادرى بالخير والشر وتمييز الصواب من الخطأ، فماهي الاسس التي على أساسها قام الله بتمييز الخطأ من الصواب؟ وهل أختار الله الخطأ لانهُ خطأ في نفسهِ أم الخطأ أصبح خطأً لأن الله شاء أن يكون كذلك؟ كما يبدو فأن الامر لايبدو أعتباطياً أو من ضرب من ضروب الصدفة. بل هناك أشياء محددة تتكرر في مختلف الاديان، مثال على ذلك زواج القرباء. فهل كان الله يدرك سلفاً بأن زواج القرباء يؤدي الى تشوهات جينية قد تقضي على النوع بأنقراض نسله؟ أم أن الله جعل الجينات تتشوه تلقائياً إذا تزوج القرباء؟ وإن كان كذلك، فمن هذا الله الذي نتحدث عنه؟

اليست الآلهة الهندية المتعددة هي أشكال متعددة لله الذي نعرفهُ في الاديان الابراهيمية؟

كي نفهم شخصية الله علينا أولاً أن نعرف ما هي وظيفتهُ العملية. مراجعة بسيطة للأديان الابراهيمية نرى لله وظيفة محددة جداً بأستثناء تفسير المجهول. الوظيفة الاساسية لله هي  نقل القيم والاخلاق المتوارثة من الاجداد الى الاحفاد من خلال منظومة دينية مغلقة. الدليل على ذلك نراه في أختلاف صورة الله في الاديان المختلفة وتقمصهُ لإخلاق الشعب الذي يظهر فيه. على سبيل المثال فأن الله في اليهودية سادي وشرس، يتحدث بالالغاز والامثال ويمارس السحر في المسيحية ثم نراه جلف ودموي في الاسلام. فما تفسير ذلك؟ هل مزاج الله يتغير من عصر لآخر أم نحن نتحدث عن شخصيات مختلفة؟

هذا الاختلاف الجوهري في شخصية الله يصبح مفهوماً عندما نعرف بأن الله ظاهرة إجتماعية بحتة يعكس أخلاق وأعراف وتقاليد المنطقة الذي يظهر فيها. ربما من الصعب تقبل هذهِ الفكرة لأنها تناقض تماماً فكرة السرمدية التي يصف الاله الابراهيمي بها نفسه. الاشياء السرمدية لاتتغيير بمرور الزمن كما أن قوانين الطبيعة لاتتغير مهما تغيرت الشعوب وأخلاقها ومعتقداتها. السؤآل الأهم الذي يطرح نفسهُ هنا هو، هل سنضع بوصلتنا الاخلاقية في يد فكرة هلامية متقلبة مثل الله؟

الإله غانيش… هل هو الله؟

من ناحية أخرى فأن الخير من منظور إنساني بحت يمكن تعريفه بأنه الفعل الذي فيه أكبر منفعة ممكنة لأكبر عدد ممكن من البشر. يبدو الامر سهلاً لأول وهلة، لكن في الحقيقة الامر أصعب من ذلك بكثير. حيث تتقاطع المنافع الشخصية مع حريات وحقوق الآخرين. لذلك نقوم دائماً بسن القوانين الجديدة وتحديث القوانين القديمة كلما زاد فهمنا للإنسان وحاجاته.

الشيء الثاني الذي يجب إدراكه بدقة هو الصواب والخطأ مرتبط دائماً بوجهة نظرنا الجمعية. الإنسان هو مركز القرار والفاعل في أي شيء نريد أن نتخذ منهُ موقف الصواب والخطأ. حيث لايوجد شيء سابق أو لاحق لوجودنا البشري ممكن وصفهُ بأنهُ خير أو شر إلا من خلال علاقتنا بهِ. فلا موت الديناصورات قبل 65 مليون سنة كان خيراً أو شراً بالنسبة لنا ولا سقوط النيازك على سطح القمر ولا جفاف سطح المريخ.  أي شيء خارج عن محيط التأثير بنا لا يعتبر خير أو شر، بل يعتبر مجرد حدث عرضي في تاريخ الكون. ليس أكثر أو أقل.

بسام البغدادي


[1] https://www.telegraph.co.uk/news/earth/wildlife/5373379/Animals-can-tell-right-from-wrong.html

هل لديك رأي آخر؟ شاركني بهِ لطفاً

3 تعليقات

  • حَقيقَة الخير وحقيقة الشَر في القرآن

    الخير في اللغة هو مصطلح لغوي مصدره إختيار أو يختار والماضي إختار والأمر إختر ، والمقصود من مصطلح الخير هو إختيار الأفضل ، أي أفضل الإختيارات عند الذي يختار هو الخير ، ويأتي مصطلح الخير عادةً في وصف الأمور ذات النهاية السعيدة والمحببة أو المفضلة لدى الناس ، بمعنى إنني عندما أصف عمل ما بأنهُ عمل خير ، فأنني أقصد بأنني على يقين بأن نتيجة هذا العمل سوف تكون جيدة ومحببة ومطلوبة لدى الجميع دون إستثناء ، كقولهِ تعالى في سورة الأعراف : قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188)

    والمرادف العكسي للخير هو الشر ومصدره من الإشترار أو يشتر والمقصود من مصطلح الشر هو إشترار المرء ، أي تهوره وتوحشه وعدم تفكيره أو تغليب غرائزه وتغييب عقله في إختيار الشيء ، وبالتالي يسوء إختياره ويضر به ويُلحق به الأذى الشديد ، ويستخدم عادةً كلمة الإشترار في الحيوانات عندما نقول حيوانات مشترة ، أي متوحشة ومتهورة ويصعب السيطرة عليها ، ولهذا السبب يأتي عادةً مصطلح الشر لوصف الأشياء المكروهة والمُضرة والغير محببة لدى الناس كدلالة مؤكدة على كون نتيجة هذا العمل سوف تكون شر ، أي لا تصب لصالح المرء بل تضره وتسيء له وبالتالي تكون النتيجة عكس المطلوب تماماً سواء للمرء نفسه أم للجميع ، كقولهِ تعالى في سورة الإسراء : وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83)

    مما تقدم نفهم جيداً حرص العديد من الجهات سواء كانت دينية أو فلسفية أو عقائدية على وصف أفكارها بأنها خير وأفكار الأخرين بأنها شر ، وذلك للدلالة على أن ما تدعوا له إنما هو الإختيار الصحيح الذي يؤدي بالضرورة إلى النتيجة المطلوبة واللتي سوف تصب لصالح الناس ، وبأن أفكار الآخرين شريرة للدلالة على أن العمل المخالف لهذهِ الأفكار سوف يكون نتيجته سيئة ومضرة لمصلحة الناس .

    وبالنتيجة يبقى إختيار الخير أو الشر منوط بالفرد نفسه ، وسعي الإنسان الدائم في الإستعانة بالآخرين في معرفة الخير والشر إنما يكون بسبب شعوره ويقينه بأهمية هذا الأمر بالنسبة له ، فمعرفة الخير والشر مطلب جميع المخلوقات لكي تستمر في البقاء أي إنهُ موجود في الفطرة وذلك لدى جميع المخلوقات دون إستثناء ، فالمخلوقات التي تستمر بالبقاء تكون قد عرفت ماهو الخير بالنسبة لها فأخذت به ، وماهو الشر بالنسبة لها فإبتعدت عنه ، حيث جاء في سورة الأنبياء قول الله العزيز القدير : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • حقيقة مصطلح الأخلاق في القرآن

    الأخلاق في اللغة العربية تأتي من جمع خُلُق ، بضم الخاء واللام ، ويُقال : خُلْق ، بضم الخاء وسكون اللام .
    والخُلق : إسم لسجية الإنسان ، وطبيعته التي خُلق عليها ، ويُقال : فُلان يتخلق بغير خُلقهِ أي : يتكلفهُ ، كقول الله العزيز القدير في سورة النساء : يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) .
    ومصطلح الأخلاق هو مصطلح روحاني ، يُستعمل عادةً بين بني البشر بشكل خاص ، وذلك للدلالة على الرُقي والترفُّع في الكينونة الخُلقية التي تمِّيزهُ عن باقي المخلوقات ، والدليل على هذا التميُيز نجدهُ في أمر السجود للإنسان والمفروض على المخلوقات جميعًاً دون إستثناء ، كقولهِ تعالى في سورة الحجر : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) .
    لذلك نجد أنَّ مَجال إستخدام هذا الوصف يقتصر على بني البشر حيث التأثير القوي في ردود الأفعال إتجاه هذهِ الكلمة ، كون هذا الوصف يسعى إلى تقييم مسار الفرد في حياته على الأرض فيما إذا كان متميزاً عن باقي المخلوقات من حولهِ ، أم شأنهُ كشأنها في ذلك .
    فإذا كانت أخلاق الإنسان عالية وراقية ، فهذا يعني بأنَّهُ يرتقي إلى درجات عاليه ومترفعه عن مستوى باقي المخلوقات المحيطة بهِ سواء من جنسه أم من غير ذلك ، أما إذا كانت أخلاق الفرد معدومة أو سيئة ووضيعة ، فذلك يدُل على أنَّ شأنَّهُ كشأن المخلوقات الأُخرى من حوله ، أي لا يوجَد فيهِ تمييُز أو رُقي ، فيكون حالهُ حينها كالحيوانات والحشرات وغيرها من المخلوقات المُحيطة به ، وخير ما نستدل بهِ هُنا هو وصف رسولنا الكريم في القرآن العظيم في سورة القلم : مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • من هو الله ؟؟

    1. سورة الفرقان – الآيات: 47 ـ 54.
    (إذا سألت عن الذي جعل الإنسان ينام في الليل لتقر عينه ويرتاح بدنه من بعد مشقه النهار وإنتشاره في الأرض بحثاً عن رزقهِ ورزقة من يعولهُ فأعلم بأنَّهُ هو الله الرحمن الرحيم )
    – وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47)
    ( إذا سألت عن الذي يرسل الرياح لتنعش الإنسان بالهواء العليل ومُبشرة بالخير الكثير ، وعن الذي يُنزِل المطر فيُطهِّر الأرض ويكسيها بالخُضرة والحياة ، فأعلم بأنَّهُ هو الله القادر الكريم )
    – وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48)
    ( إذا سألت عن الذي دمج البحر بالنهر فيبقى البحر مالحاً والنهر عذباً فأعلم إنهُ هو الله الجبَّار العزيز )
    – وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53)
    ( إذا سألت عن الذي خلق الماء والإنسان وربط بينهما ، فأعلم بأنَّهُ هو الله العليم الخبير)
    – وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54)

    2. سورة الأنعام – الآيات: 97 ــ 99
    ( إذا سألت عن الذي خلق النجوم والحكمة من وجودها فأعلم إنَّهُ الله السميع الصبور )
    – وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97)
    (إذا سألت عن الذي أنشأ الإنسان ، فأعلم إنَّهُ الله القهار )
    – وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98)
    ( إذا سألت عن الذي يُنزِل الماء فيخرج من الأرض الخير الكثير ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الرزاق الفتاح العليم )
    – وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا
    مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ
    مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)

    . 3. سورة المؤمنون – الآيات: 78 ــ 80
    ( إذا سألت عن الذي أنشأ السمع والأبصار والأفئدة ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المجيب الودود )
    – وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (78)
    ( إذا سألت عن الذي نشر الإنسان في جميع أنحاء الأرض ، فأعلم إنَّهُ هو الله العزيز المُنتقم )
    – وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79)
    ( إذا سألت عن الذي يُحي ويُميت ، فأعلم إنَّهُ هو الله الخالق الوهاب )
    – وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)
    4. سورة الملك – الآيات: 15 ــ 24
    ( إذا سألت عن الذي أذل الأرض والجبال للإنسان ، فأعلم إنَّهُ هو الله الرزَّاق الوكيل )

    – هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)
    (إذا سألت عن الذي أنشأ الإنسان بكل حواسهِ ، فأعلم إنَّهُ هو الله القيَّوم الغفور)
    – قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ

    (23)

    ( إذا سألت عن الذي خلق أشكال البشر جميعاً ، فأعلم إنَّهُ هو الله الحكيم الجليل )

    – قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)

    5. سورة آل عمران – الآيات: 6 ــ 7

    (إذا سألت عن الذي يصور الجنين في الأرحام ، فأعلم إنَّهُ هو الله البديع الحفيظ )

    – هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)

    ( إذا سألت عن الذي نزَّل الكتب السماوية بأحكامها وآياتها ، فأعلم إنَّهُ هو الله الجليل الماجد )

    – هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ – يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)

    6. سورة الأنعام – الآيات: 73

    ( إذا سألت عن الذي خلق السماوات والأرض ، فأعلم إنَّهُ هو الله المحصي الوارث )

    – وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73)7. سورة النحل – الآيات: 10 ــ 14

    ( إذا سألت عن الذي يروي الإنسان ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الودود التواب )

    – هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10)

    ( إذا سألت عن الذي يُسخِّر مافي البحر فيجعلهُ طعاماً للبشر ، فأعلم إنَّهُ هو الله اللطيف الخبير )

    – وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14)

    8. سورة غافر – الآيات: 67 ــ 68

    ( إذا سألت عن الذي خلق الإنسان ثمَّ أماتهُ ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المٌقدم المُؤَخِّر )

    – هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67)

    ( إذا سألت عن الذي يُحي وُيُميت ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المٌحي المميت )

    – هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68)

    9. سورة الشورى – الآيات: 25 ــ 28

    (إذا سألت عن الذي يقبل التوبة من عبادهِ ويعفوا عنهُم ، فأعلم بأنَّهُ هو الله التواب )

    – وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)

    ( إذا سألت عن الذي يغيث الإنسان ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الرشيد )

    – وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28)

    10. سورة الفتح – الآيات: 24 ــ 28

    ( إذا سألت عن الذي يرحم الناس ويكف بأسهم عن بعض ، فاعلم بانَّهُ هو الله البصير )

    – وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24)

    ( إذا سألت عن الذي يُرسل الرُسل رحمة للعباد ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الشهيد )
    – هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)

    11. سورة الحديد – الآيات: 4 ــ 9

    ( إذا سألت عن الذي يعلم بكل شيء ، فأعلم بأنَّهُ هو الله العليم )

    – هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4)

    ( إذا سألت عن الذي يهدي الإنسان إلى الحق ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الهادي الصبور )

    – هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (9)

    12. سورة البقرة – الآيات: 29

    ( إذا سألت عن الذي يعلم مافي السموات والأرض ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المُقدم المؤخِر )

    – هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)

    13. سورة الأنعام – الآيات:2

    ( إذا سألت عن الذي خلق الإنسان من طين ، فأعلم بأنَّهُ هو الله القابض الباسط )

    – هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2)

    14. سورة الأنعام – الآيات: 60

    ( إذا سألت عن الذي يتوفى الإنسان بالليل ويرسلهُ بالنهار ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الخافض الرافع )

    – وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60)

    15. سورة الأنعام – الآيات: 114

    ( إذا سألت عن الذي الحاكم العادل ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المُعِز المُذِل )

    – أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114)

    16. سورة الأنعام – الآيات: 141

    ( إذا سألت عن الذي يُسعد ويُطعم الإنسان، فأعلم بأنَّهُ هو الله الفتاح الكريم )

    – وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141)

    17. سورة الأنعام – الآيات: 165

    ( إذا سألت عن الذي يرفع الناس أو يذلهُم ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الرقيب المجيد )

    – وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)

    18. سورة الأعراف – الآيات: 57

    ( إذا سألت عن الذي يُسير الرياح الممطرة إلى الأرض العطشى ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الباعث المتين )

    وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57)

    19. سورة الأعراف – الآيات: 189

    ( إذا سألت عن الذي خلق الأزواج جميعا ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المُحصي الواجِد )

    هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آَتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189)

    20. سورة الأنفال – الآيات: 62

    ( إذا سألت عن الذي ينصر الضعيف ويُذل القوي، فأعلم بأنَّهُ هو الله المُهيمن العزيز )

    وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62)

    21. سورة التوبة – الآيات: 33

    ( إذا سألت عن الذي ينصر دينه ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الملك القدوس )
    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

    22. سورة يونس – الآيات: 5

    ( إذا سألت عن الذي يضيء الشمس والقمر ، فأعلم بأنَّهُ هو الله النور الرشيد )

    هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)

    23. سورة يونس – الآيات:22

    ( إذا سألت عن الذي خلق البر والبحر ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الحفيظ الرقيب )

    هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22)

    24. سورة يونس – الآيات: 67

    ( إذا سألت عن الذي خلق ظلمة الليل ونور النهار ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الوالي العفو )

    هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67)

    25. سورة هود – الآيات: 7

    ( إذا سألت عن الذي خلق العرش العظيم ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المُهيمن الفتَّاح )

    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)

    26. سورة الرعد – الآيات: 3

    ( إذا سألت عن الذي خلق الأنهار والثمرات ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الخالق الوهاب )

    وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3)

    27. سورة الرعد – الآيات: 12

    ( إذا سألت عن الذي خلق البرق والسحاب ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الحسيب الواسع )
    هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12)

    28. سورة الأنبياء – الآيات: 33

    ( إذا سألت عن الذي خلق تاشمس والقمر ، فأعلم بأنَّهُ هو الله الحي الصمد )

    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33)

    29. سورة الحج – الآيات: 66

    ( إذا سألت عن الذي خلق الحياة والموت ، فأعلم بأنَّهُ هو الله المُبديء المُعيد )

    وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ (66)

    30. سورة الفرقان – الآيات: 62

    ( إذا سألت عن الذي أخلف الليل بالنهار، فأعلم بأنَّهُ هو الله القادر الظاهِر )

    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62)

    31. سورة الروم – الآيات: 27

    ( إذا سألت عن الذي المثل الأعلى، فأعلم بأنَّهُ هو الله العزيز الحكيم )

    وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27)

    32. سورة الأحزاب – الآيات: 43

    ( إذا سألت عن الذي خلق الظلمة والنور ، فأعلم بأنَّهُ هو الله السلام المُتكبر )

    هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)

    33. سورة فاطر – الآيات: 39

    ( إذا سألت عن الذي سلط الإنسان على الخلائق، فأعلم بأنَّهُ هو الله الوكيل القوي )

    هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39)

    34. سورة غافر – الآيات: 13

    ( إذا سألت عن الذي يرسل الرزق، فأعلم بأنَّهُ هو الله المُحصي الحق )

    هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آَيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13)

    35. سورة الزخرف – الآيات: 84

    ( إذا سألت عن الذي الإله الحق، فأعلم بأنَّهُ هو الله ذو الجلال والإكرام )

    وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84)

    36. سورة الفتح – الآيات: 4

    ( إذا سألت عن الذي يلطف بالعباد ، فأعلم بأنَّهُ هو الله اللطيف الخبير )

    هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4)

    37. سورة المجادلة – الآية: 22، سورة الحشر – الآيات: 2

    ( إذا سألت عن الذي ينصر المؤمنين، فأعلم بأنَّهُ هو الله المٌنتقم القهًّار )

    هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)

    38. سورة الصف – الآيات: 9

    ( إذا سألت عن الذي يهدي الناس إلى الحق، فأعلم بأنَّهُ هو الله الهادي الصبور )

    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)

    39. سورة الجمعة – الآيات: 2

    ( إذا سألت عن الذي يُعلِم العِلم، فأعلم بأنَّهُ هو الله الحليم العظيم )

    هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)

    40. سورة التغابن – الآيات:2

    ( إذا سألت عن الذي يُبصر بالعباد، فأعلم بأنَّهُ هو الله الرقيب المُجيب )
    هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2)

    سورة النجم – الآيات: 42 ــ 6241.

    ( إذا سألت عن الذي أضحك وأبكى والذي أمات وأحيا والذي أغنى وأقنى، فأعلم بأنَّهُ هو الله الوارث الرشيد )

    وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61)

    فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)

    لا إله إلا الله ولا نعبد إلى إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

    وصلى الله على سيدنا مُحمد وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم

%d bloggers like this: